Archive for 10 يونيو, 2014

قلوده..!

يونيو 10, 2014

٢٠١٤٠٦١٠-١٠٤٥٣٩-٣٨٧٣٩٥٣٠.jpg

السعادة عدوى ولايمكن إنكار ذلك صوت ضحكة صاخبة كفيلة بانتزاع ضحكتك وابتسامة ثغر طفل كفيلة بأن تصنع يوما كاملا .. لذا قررت أن أسرق من أفراح الآخرين:)
كان التأمل ولازال هوايتي الجميلة والقريبة لنفسي.. وحين أوقف زوجي سيارته أمام محل أيس كريم متواضع وسط حي متواضع كانت فرصة جميلة لتأمل فرحة أولئك الذين يقدرون قيمة الأشياء الصغيرة..
أب يفتح الباب وخلفه ثلاثة أطفال تكاد عيونهم تتحدث سعادة من أجل ملعقة صغيرة من الآيس كريم..
طفل يؤشر بإصبعه الصغير على نوع الآيس كريم الذي يفضل وهو يشرح لوالده الذي يريد ..
طفلتي الصغيرة من خلف الزجاج تأشر بيدها لي وترسل لي قبلة عبر الأثير وأحدهم يتأملها ويضحك..
ياألله لو أني أملك سعادة الصغار البسطاء الذين يدركون قيمة الأشياء الصغيرة كيف يمكن أن تكون حياتي..
قيمة شربة الماء الباردة النقية في حين هناك من يملأ بطنه الطين 😦
قيمة أن أجد اللقمة النظيفة في حين أن هناك من ينام وهو يحتضن بطنه من الجوع:(
قيمة الابتسامة العابرة التي يرسمها أطفالي في موقف عابر..
قيمة أن تكون عائلتي بخير وسعادة وعافية..
في مكان بعيد أتذكر جيدا تلك المرأة التي كانت تتسول المال وحين قلت لها ليس معي شيء أشارت لقارورة ماء كنت أحملها تريدها فحمدت الله.. وذلك الطفل الذي التقط علبة الآيس كريم حين رماها طفلي فأدركت قيمة نعمة الله..
خرجوا أطفالي كانت معهم ابنة أخي سألتني ببراءة : عمه ماهي نكهة الآيس كريم التي تفضلينها عندما كنت صغيرة؟
هممت أن أقول لها ياصغيرتي حتى الكبار يحبون الآيس كريم فتفاجأت بشيخ كبير في السن يخرج من المحل يأكل آيس كريم ويبتسم … ضحكت وقلت لها:فانيلا بالشوكلاته
ردت بسخرية (قلوده!!!)

أوقد كلماتك ..!

يونيو 2, 2014

٢٠١٤٠٦٠٢-٢١٣٣٠٦-٧٧٥٨٦٥٦٢.jpg

كنت غارقة في العمل مكتئبة حزينة من كثرة مالقيت فيه من عوائق وصعوبات فمر بي أحدهم وهو يغني بنبرة طفولية
بالجد والعمل. نحقق الأمل
ومضى في دربه..
رغم بساطة كلماته إلا أنها وقعت في قلبي وأضاءت لي ظلاما كاد أن يقضي علي..
أفكر كثيراً في أثرالكلمة، يخيل إلي أن هذا الكون فراغ مظلم وكلما بعثنا فيه كلمة جميلة أضاءت!
هذه الكلمة التي جاءت بها الرسل لغيروا هذا العالم..هي أجمل وسيلة وصلت إلينا بها رسائل السماء.. وهي أيضاً مفتاح دخولنا للإسلام.. وقد تكون سبب خروجنا منه.. بل الأمر أكبر من ذلك فقد تكون سبب دخول الجنة أو النار.
هذه الكلمة هي ذاتها التي ثبتت بها خديجة محمد صلى الله عليه وسلم حين نزل عليه الوحي
وهي ذاتها التي خذل بها أبي طالب حين وافته المنية..!

هل فكر أحدنا كم من الكلمات التي يبعثها يوميا كانت سببا في إشعال أمل وإنارة طريق وكم من الكلمات كانت سببا في وأد حلم أو جرح قلب؟ .. لابد وأن لكل منا ذاكرة تحمل كلمة صنعته ولازالت تحيي فيه الأمل وأخرى جرحته ورغم محاولة نسيانها إلا أن ألمها وجرحها باقي..
أسئلة كثيرة تدور في ذهني أي الكلمات التي ينبغي أن يسمعها مني والداي أطفالي زوجي أصدقائي حتى اترك فيهم جميل الأثر.. بل حتى أفكر في أولئك الافتراضيون الذين يقرؤون تغريداتي وكلماتي ماذا تركت فيهم من أثر.. يبقى أن أقول الكلمة أمانه فأوقد كلماتك لتضيء بها الكون..!