Archive for 8 ديسمبر, 2010

بائعة النعناع الغزية!

ديسمبر 8, 2010

كلمات الكاتبة : سماح المزين

بينَ أتراحي وأفراحِكُم..
يجمعُني بكمُ الشارعُ، وتفصلني عنكم الطَّبَقةُ اللئِيْمةُ!
ينفِّرُكُمْ مني.. حظيَ العاثرَ رُبَّما، ورُبَّمَا تنفِّرُكُم ثيابيَ المهترِئةَ
لكنْ تعودُ لتجمعَكُم حوليَ الرائحةُ العطِرَةُ
تلمَسُونَ فقريَ الطَّويْلَ، تلمَسونَهُ عَميْقاً.. وأتَمَنَّى أن ألمَسَ طرفَ نَصِيبي من ثرائِكُم الفَاحِشْ،،

إنَّها أنـَـا..!
حُرقةٌ .. فيْ قلبِ وليلِ من يهزأُ من بسَاطَةِ عُذْريْ ،،
لمَّا يسألُنِي : لمَ أتَطَفَّلُ على خصوصيَّةِ بسمَتِهِ فأطلبُ منْهُ شراءَ بعضِ عطريَ الأخضَرْ،،
وأَملٌ .. يغمرُ عُمْرَ مَنْ يكسرُ الحاجِزَ اللعِينَ بينيْ وبينَ مستقبَليَ الكبيرَ ..

التوقيع ،،
بائِعَةُ النَّعْنَاعِ .. الغَزّيـَّة !!

Advertisements

نرجع لموضوعنا.

ديسمبر 7, 2010

نكمل قراءة منهج طاقاتي غير المحدوده هنا

فطرح هذه الأسئلة على النفس خصوصًا في فترات الصفاء الذهني وأوقات الخلود إلى النوم يزيد من وعي الإنسان بذاته ويسهل عليه تطوير ذاته ومن أهم هذه الأسئلة التأملية:v لماذا أنا؟v ما الذي جعل هذا يحدث؟v هل يتكرر هذا الحدث معي؟v من هم أولئك الذين يشاركونني في التفاعل في هذا الحدث؟ هل يتكرر ظهورهم؟v ما حقيقة مشاعري؟ ما الذي أشعر به بالتحديد؟v ما الذي يجعلني أشعر بهذا الشعور الآن؟ لماذا لم يكن شعورًا آخرًا غيره؟v هل للظروف المحيطة تأثير على ما أشعر به؟ v هل سبق أن شعرت بهذا الشعور في ظروف مشابهة من قبل؟ v هل أريد أن أعبر عما بنفسي للآخرين؟v هل أستطيع أن أعبر عما بنفسي؟v ما الذي يمنعني من التعبير عما بنفسي بالتحديد؟v ما الذي أود أن أفصح عنه من مشاعري؟ولماذا؟

مشكلة ناقصين أسئلة حنا!

هناك ثلاثة أسس رئيسة تعتمد عليها نظرية سرعة التعلم :

الأساس الأول هو أن الإنسان يتعلم أسرع وأسهل إذا كان يحب ما يتعلمه، فالحب يثير الاهتمام ويشعل الحماس ويدفع للإنجاز أما الأساس الثاني الذي تعتمد عليه نظرية سرعة التعلم فهو، أن التعلم ليس عملية ذهنية بحتة فقط بل إن الإنسان يتعلم بشكل أفضل إذا استخدام كامل حواسه وجسده وليس ذهنه فقط. أما الأساس الرئيس الثالث فهو، أن لكل إنسان طرقه الخاصة في التعلم والتي قد تختلف عن غيره وأن الإنسان إذا تمكن من أساليب وطرق التعلم الخاصة به هو، فإن ذلك يجعل عملية التعلم عنده سلسة ورشيقة لا تحتاج إلى كبير جهد. ومن هنا فإن الإنسان إذا تعرف على هذه المساحات الثلاث في نفسه واستغلها، أصبح تعلمه أفضل وأكفأ وأسرع