Archive for 30 نوفمبر, 2010

زخات..

نوفمبر 30, 2010

من خلال قراءتي في منهج قدرات بلا حدود لتطوير الذات (على الرابط السابق)  سأضع هنا ماوجدت أنه جدير بالاحتفاظ ولا يعني ذلك سوء مالم أذكره هنا إنما هو صيد ولكل إنسان صيده الذي يطلبه..

قوله تعالى : { كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (١٥١) } البقرة: ١٥١ وقوله تعالى: { لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (١٦٤) } آل عمران: ١٦٤. وقوله تعالى :{ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (٢) } الجمعة: ٢

يذكر د. صالح بن علي أبو عرَّاد لطيفة علمية ويقول: “وهنا يمكن ملاحظة أن الله تعالى في هذه الآيات الثلاث قد قدَّم التزكية على التعليم، وفي ذلك إعجازٌ تربويٌ يتضح عندما نعلم أن العملية التربوية تسبق العملية التعليمية ، وأن حصول التزكية عند الإنسان يُسهم بدرجةٍ كبيرةٍ في تسهيل وتيسير وتمام عملية تعليمه” .

 

 

( من مقال د. صالح بن علي أبو عرَّاد على الإنترنت: “من دلائل الإعجاز التربوي في القرآن الكريم”؛ بتصرف)
  
 
  
  
 
 
 
 
وهنا كلام جميل لابن القيم:
 
يقول الإمام ابن القيم – رحمه الله تعالى –” إن الله سبحانه وتعالى جعل للسعادة والشقاوة عنواناً يُعرفان به ، فالسعيدُ الطيب لا يليق به إلا طيب ، ولا يأتي إلا طيباً ولا يصدر منه إلا طيب ، ولا يُلابِس إلا طيباً ، والشقي الخبيث لا يليق به إلا الخبيث ، ولا يأتي إلا خبيثاً ، ولا يصدرُ منه إلا الخبيثُ ، فالخبيث يتفجر من قَلبه الخبثُ على لسانه وجوارحه ، والطيَّبُ يتفجر من قلبه الطَّيبُ على لسانه وجوارحه . وقد يكون في الشخص مادتان ، فأيهما غلب عليه كان من أهلها ، فإن أراد الله به خيراً طهره من المادة الخبيثة قبل الموافاة ، فيُوافيه يوم القيامة مطهراً ، فلا يحتاج إلى تطهيره بالنار ، فيطهره منها بما يوفِّقه له من التوبة النصوحِ ، والحسناتِ الماحية ، والمصائب المكفرة ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ، ويُمسك عن الآخر مواد التطهير ، فيلقاه يوم القيامة بمادة خبيثة ، ومادة طيبة ، وحكمته تعالى تأبى أن يُجَاوره أحد في داره بخبائثه ، فيدخله النار طهرة له وتصفية وسبكاً ، فإذا خلصت سبيكةُ إيمانه من الخبث ، صلَح حينئذٍ لجواره ، ومساكنة الطيبين من عباده. وإقامة هذا النوع من الناس في النار على حسب سرعة زوال تلك الخبائث منهم وبطئها ، فأسرعهم زوالاً وتطهيراً أسرعُهم خروجاً ، وأبطؤهم أبطؤهم خروجاً ، جزاءً وفاقاً وما ربُّك بظلام للعبيد.

  

ولما كان المشرك خبيث العنصر ، خبيث الذات ، لم تطهر النار خبثه ، بل لو خرج منها لعاد خبيثاً كما كان ، كالكلب إذا دخل البحر ثم خرج منه ، فلذلك حرَّم الله تعالى على المشرك الجنَّة. ولما كان المؤمن الطيب المطيب مبرأً من الخبائث ، كانت النار حراماً عليه ، إذ ليس فيه ما يقتضي تطهيره بها ، فسبحان من بهرت حكمته العقول والألباب ، وشهدت فِطَرُ عباده وعقولهم بأنه أحكم الحاكمين ، وربَّ العالمين لا إله إلا هو . انتهى كلامه رحمه الله تعالى .
 
 
 

 

 

 
مسكينة ياسمكة!
 
 
 
 
 

 

أُجريت تجربة في أمريكا خلال الفترة الماضية على نوعٍ من الأسماك الآكلة للحوم وتتغذى على الأسماك الأخرى، وضعت سمكة كبيرة من هذا النوع في حوض شبيه ببيئتها البحرية وقسم هذا الحوض المائي إلى قسمين بحاجز زجاجي شفاف لا يبدو أنه موجود بالنسبة لتلك السمكة. وضعت تلك السمكة وفي جزء من ذلك الحوض وضع معها كمية كبيرة من الأسماك التي تتغذى عليها في العادة. ووضع في الطرف الآخر كمية مماثلة من تلك الأسماك خلف الحاجز الزجاجي الشفاف. بدأت التجربة ومرت الأيام والسمكة تمارس حياتها بشكل طبيعي وتأكل من الأسماك حاجتها اليومية كانت تدور في مجالها وكلما حاولت أن تصل إلى النصف الآخر من الحوض كانت ترتطم بقوة في الحاجز الزجاجي القوي فتعود إلى جزئها وتأكل ما فيه من أسماك.  
مرت الأيام حتى نفد ما في جانب السمكة من أسماك وشعرت السمكة بذلك فبدأت بكل ما فيها من جهد، محاولة الذهاب إلى الجزء الآخر وأكل ما به من سمك، فهي ترى السمك الكثير هناك ولا ترى الحاجز الشفاف القوي. تابعت السمكة فعل ذلك لفترة ثم بدأ اليأس يدب فيها ولاحظ القائمون على التجربة أن ذهابها إلى ناحية الحاجز الشفاف قل شيئاً فشيئاً حتى توقفت تماماً عندها أزال هؤلاء القائمون الحاجز الشفاف تماماً وبدأت الأسماك التي كانت في الطرف الآخر بالتحرك في الحوض كله بحُريّة. الغريب! أن السمكة بقيت في مكانها ولم تتحرك على الرغم من جوعها ولم تأكل حتى تلك الأسماك التي كانت تسبح قريباً منها وذلك بسب قناعتها بأن الأمر قد انتهى.
 
 
 
 

 



تجربة جميلة للأستاذ سلمان الشمراني. 

كان عندي محل صغير لصيانة الكمبيوتر الشخصي وكنت أقوم بمهمات الصيانة والتشغيل فيه وذات يوم جاءني شاب آسيوي كان يعمل خادمًا في مكتب عقار مقابل لمحلي. قال لي بلغة إنجليزية مكسرة: سيدي! أريد أن أتعلم منك صيانة وتشغيل الكمبيوتر. فقلت هل أنت جاد في ذلك يا نعيم؟ قال: نعم. قلت له: ولكنك تعمل حتى العاشرة مساءً، ويمكن أن لا يوافق صاحب المكتب الذي تعمل فيه. فقال: أنا مستعد أن آتيك من العاشرة إلى وقت إغلاق محلك، فقلت: حسن. دعني أستأذن رب عملك. تحدثت إلى جاري صاحب مكتب العقار، فقال لي: لا بأس. ولكن!! الرجل بطيء الفهم؛ فكان الله في عونك. كنت واثقًا أن الإرادة والهمة القوية والمثابرة الجادة والجهد أهم عوامل النجاح بعد توفيق الله.


بدأ نعيم التدرب بهمة وحماس ومثابرة وأخذ في تغيير قناعاته وأفكاره خصوصًا تلك التي تقيده واكتسب قناعات جديدة فأصبح يرى في نفسه فنيًا في مجال الكمبيوتر يمكن الاعتماد عليه لا مجرد عامل نظافة وقهوة وشاي في مكتب عقار، كما أخذ يكتسب المعلومات الجديدة والمفيدة في مجاله الجديد، وكذلك شرع في اكتساب بعض السلوكيات الجديدة مثل حسن التعامل مع الزبائن وغيّر بعض السلوكيات غير المفيدة مثل الخجل الزائد، كما اكتسب مهارات جديدة ومفيدة في التعامل مع مشاكل الكمبيوتر الشخصي. بعد أقل من تسعة أشهر صار نعيم ذراعي الأيمن في كل عمليات الصيانة وبعد ثلاثة أشهر أخرى قلَّ ترددي على المحل، فقد أصبح نعيم يقوم بكل شيء في مجال الصيانة إلا ما ندر مما لم أدربه عليه.
 
 
 

 

 زرت المحل يومًا بعد انقطاع طويل عنه واتجهت إلى الطابق العلوي حيث يقع قسم الصيانة، جلست على مكتبي فرن الهاتف وجاء صوت سيدة من الطرف الآخر ممكن أكلم المهندس المسئول إذا سمحت؟ فقلت نعم تفضلي المهندس معك. عندئذ قالت في غضب: عفوًا أخي الكريم أريد المهندس نعيم!  
ارتفع أجر نعيم الشهري وأصبح يعمل بشكل كامل في محل الكمبيوتر الذي دخل رب عمله السابق شريكًا فيه. وحتى عندما تمت تصفية المحل لانشغال الشركاء بالاستثمار في مجالات جديدة لم يكن حال نعيم كحال كثير ممن يستغنى عن خدماتهم ممن لم يطوروا أنفسهم من ولولة وجزع وقلق وترقب وخوف من مستقبل مظلم والتساؤل عن شح الوظائف والأعمال والبدء من جديد، انتقل نعيم للعمل في وكالة سفر وسياحة براتب مجزٍ بسبب توفيق الله ثم صبره على تطوير ذاته وما اكتسبه من خبرة في مجال يحتاجه سوق العمل.
 

 

.

 كلام جميل للكاتب

 إن من المؤسف حقًا، أن يأخذ كثير منا تصوراته من الغرب والشرق ويترك هدي القرآن الكريم وتوضيحات السنة النبوية الشريفة، فالناظر في حال كثير ممن يتحدث في علوم تطوير الذات يلحظ خلطًا كبيرًا بين مفهوم الوجهة في الفكر الغربي والذي لا يتعدى حدود قصر النظر الإنساني وضعف عقله البشري والذي قال عنه الحق: { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ(٧) }الروم: ٧ وبين حقيقة مفهوم الوجهة في الهدي الرباني الذي يجعل الدنيا كلها مزرعة للآخرة.  
إن الوجهة في الحقيقة هي غاية الإنسان ومقصده الأعظم الذي يريده في الوجود. والحمد لله الذي هدانا نحن المسلمين وعرفنا أن سبب وجودنا على الأرض هو عبادة الله تعالى وأن غاية الإنسان الرئيسة ومقصده الأعظم من وجوده على الأرض، إن أراد السعادة الحقيقية، لا بد أن تكون نيل مرضاة الله وإرادة وجهه الكريم وهذا هو الفلاح الحقيقي؛ قال الله تعالى: { فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(٣٨) } الروم: ٣٨فانظر كيف ربط الفلاح بغاية الوجود. بل جعل هذه الغاية هي الوعاء الذي يحتوي حياة الإنسان من ميلاده إلى مماته فقال: { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(١٦٢) } الأنعام: ١٦٢ فلا ينبغي على الإنسان أن يحى بما يرضي الله فحسب بل عليه أن يموت على ما يرضي الله كذلك.

 

.
هذي قوية
 
إن من أهم ما يجعل كثيرًا من الألعاب الرياضية مثيرة وممتعة هو معرفة الوجهة والغاية فيها، فكل لاعب يعرف بالضبط إلى أين يتجه؟ ولماذا هو في الملعب؟ ولكن هل سبق أن شاهدت لعبة رياضية لا تعرف قواعدها ولا كيفية الفوز فيها؟ هل يمكن لك أن تتابعها فضلاً عن أن تلعبها؟ إن من المؤسف حقًا أن يحترم بعضنا الألعاب أكثر من حياته؟ ففي حين أنه لن يشارك في لعبة دون معرفة الوجهة والغاية فيه، تجد أنه ينطلق في حياته بعشوائية . ولا أدري كيف يمكن للمرء أن يحقق شيئًا وهو لا يعرف ما يريد بالتحديد!
 
 
 

 أولويات لابد فيها من التوازن:

1. الجانب الروحي والديني.

2. جانب تحقيق الذات

3. الجانب الصحي البدني والنفسي.

4. الجانب العلمي والمعرفي.

5. جانب طلب المعاش.

6. الجانب الأسرى والاجتماعي

كالغيم يهمي مطر..

نوفمبر 29, 2010

ساقها الله إلي

http://www.myupower.com/tatweer/index.php

عرض مميزوأسلوب شيق

شكرا موقع طاقاتي جاءت في الوقت المناسب : )

.