Archive for 28 مارس, 2009

مطر..

مارس 28, 2009

rain

 

 

 

مطر ..

 

مطر ..

 

أتعلمين أيَّ فرحٍ يبعث المطر ؟

 

وكيف تضحك البساتين إِذا انهمر ؟

 

وكيف يشعر الظمآن فيه بالارتواء ؟

 

بلا انتهاء – كالشهد المذاب ، كالأبرياء ،

 

كالحبّ ، كالأطفال ، كالأنقياء – هو المطر !

 

 

,,

Advertisements

مارس 16, 2009

20090310170

 

لمست الفم (الشاريكوفي ) ابتسامة ساخرة بالكادتكون ظاهرة وقال:

(كل شيء لديكم هنا يجري كما في الإستعراض . الفوطه إلى هناك , ربطة العنق هنا , أجل أعذروني . نعم من فظلك مرسي . أما أن يجري كل شيء كما يجب وبحق . فلا يوجد ذلك . تعذبون أنفسكم كما في النظام القيصري .)

 

(شاريكوف )الكلب الذي يلتقط من بين الأزقة ليفتح رأسه وتستبدل غدته النخامية بغدة إنسان

ليتحول إلى إنسان يسخر من الإنسان نفسه وممارساته ولأنه بسخريته اللاذعة أغضب الإنسان كان لابد أن يعيده إلى غرفة العمليات ليستعيد غدته النخامية ليعود كلبا ينبح من جديد

هذا بختصار ملخص لهذه الرواية اللاذعة السخرية(قلب كلب) للكاتب ميخائيل بولغاكوف …أتمنى لكم قراءة ممتعه!.. وريف

 

حين قالت حذام!

مارس 7, 2009

d8afd981d8aad8b1

أن تقضي ليلتك تتوسد الأرق فليس ذلك بالغريب لكن الغريب أن تغفو قبل صلاة الفجر لتصحو وأنت تردد
إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام
من هي حذام ؟ وماقصتها وماذا تريد؟
ليس في الوقت متسع لتبحث عن إجابة لهكذا اسئله فالأحرى لك أن تعجل بالذهاب للأختبار وتجيب على اسئلة تنتظرك هناك..
لا أدري ينتابني هدوء غريب تجاه هذه الماده
على غير العاده وصلت مبكراً
الطالبات حولي كل واحده تدخل رأسها بين أوراق ملزمتها منظر يذكرني بنعامة أفلام كرتون حين تخاف تدفن رأسها … واليوم أرى الكل خائف وعلى رأسهم أنا بدأ الخوف يجتاحني وبيت الشعر لا زال يلا حقني
إذا قالت جذام فصدقوها فإن القول ما قالت جذام
بقي وريقات قليله من الماده عرجت عليها على عجالة كمراجعة أخيرة
تن تن تن تن
منبه الجوال يشير للسابعة وخمسين دقيقه اتجهت إلى قاعة الامتحان التوتر كان واضحاً على رفيقاتي…
تأخرت الاسئلة لم تحضر المراقبه الساعة الثامنه …الثامنه وعشر… الطالبات يرتفع معدل توترهن بسرعة عاليه
ادخل القاعة وانااضحك وأبشرهن بقول حذام وقصتي مع بيت الشعر فيتضاحكن على وجل وهن يستعذن بالله من حذام وشرها…عشر دقائق أخرى والقلوب يزداد وجلها وسؤال يدور كيف ستكون أسئلة هذا الأستاذ؟
ثم يأتي البشير بأوراق الاختبار وتوزع ليغرق الجميع في هدوء
أقرأ أول سؤال
أذكرا؟؟
ألتفت يمنة ويسرى ابحث عن أحد غيري أنظر إلى قلمي هل يمسكه غيري
يخيل لي يد حذام تمتد لتمسك بالقلم معي … استعيذ بالله من الشيطان …آه الشيطان لعل الأستاذ يخاطب قريني معي!
اشرع في الإجابه وأنا لا أزال أتساءل عن هذا الذي يخاطبه الأستاذ!
في أعلى الورقة من جهة اليمين وجدت من يخاطبه الأستاذ معي يجلس بقرب الطالبات فعرفته
اسئلة مادة…
للطلاب والطالبات
فعلمت ان على الطرف الآخر طالب مثلي يعاني ما أعاني فهدأت نفسي فلست في المعاناة وحدي!
مر السؤال الأول بسلام و الثاني ليس على ما يرام أما الثالث فكان صاعقه رميت على أثرها القلم وأنا أشتم حذام ..
مر الوقت سريعا وبقية الاسئلة تدرك صعوبتها من الزفرات التي تسمعها تطلق من جوانب القاعة
اتذكر ساعات المذاكره التي قضيتها فتنتابني نوبة ضحك اجهل سببها فترمقني المراقبه بنظرة حاده لأرد عليها بابتسامة بلهاء!
انظر إلى إحدى الطالبات وهي تسحب مقعداً لتمد قدميها عليه وآخر لتستند عليه وعلامات الضجر على محياها
انظر إلى ورقتي ابتسم لها وأودعها ثم أسلمها …
في الخارج كانت صويحباتي يتحدثن كم تمنيناها مسك فكانت قاصمه
وأنا لا أزال أتساءل ماقصة حذام وما قولها؟!

..

شدة الإحساس!

مارس 2, 2009

قد تكون شدة الإحساس بلاء أكبر من شدة الغفلة!

السباعي